الشركاء
شراكات تدفع مسيرة التقدّم
مجالات التعاون
تعزيز التوازن بين الجنسين من خلال التعاون الدولي
بالتعاون مع البنك الدولي، أطلق مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين «مركز الإمارات للتوازن بين الجنسين للتميز والتبادل المعرفي». وقد نظم المركز مؤخرًا عددًا من مبادرات تبادل المعرفة على مستوى المنطقة، بما يربط بين القطاعين الحكومي والخاص لإحداث تغييرات عملية تستند إلى الأدلة. وتتركز الشراكة أيضًا على مراجعة الإطار القانوني الوطني للتوازن بين الجنسين من خلال تقييم الممارسات الحالية وتقديم معايير عالمية داعمة للتحسين المستمر.
ويواصل المركز دوره في تعزيز تبادل المعرفة على المستوى الإقليمي، حيث جمع — ضمن «ورشة تبادل المعرفة لدول مجلس التعاون الخليجي حول التمكين الاقتصادي للمرأة» — صنّاع السياسات وقادة التوازن بين الجنسين وخبراء البنك الدولي، لتبادل خبرات الإصلاح ودعم مشاركة المرأة الاقتصادية. كما نظم المركز ورشة «تكافؤ الأجور للعمل ذي القيمة المتكافئة»، التي تناولت الأُطر القانونية والمؤسسية، وأدوات تقييم الوظائف، وآليات التشاور بشأن تكافؤ الأجور، إلى جانب الإجراءات العملية الهادفة إلى سد الفجوات بين الجنسين في الأجور.
بصفته عضواً في التحالف العالمي للمساواة وشريكاً معرفياً لـ المنتدى الاقتصادي العالمي، يشارك مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في تطوير أفضل التشريعات الداعمة للتوازن بين الجنسين، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص. وتدعم هذه الجهود تحقيق الأهداف الوطنية للتوازن بين الجنسين، والمساهمة في معالجة التحديات الرئيسة التي يواجهها كلٌّ من الرجال والنساء.
ومن خلال هذا التعاون، يشارك المجلس بصفة منتظمة في المنصّات العالمية، مثل «الاجتماع السنوي في دافوس»، كما يشارك في المجالس الدولية المكلّفة بملفات الرعاية، والمساواة بين الجنسين. وقد نظم المجلس، بالشراكة مع المنتدى، عددًا من الجلسات المتخصصة، من بينها «دوائر التوازن بين الجنسين»، التي تناولت في أحدث دوراتها أهمية أعمال الرعاية ونماذج قياس الرعاية المدفوعة وغير المدفوعة في دولة الإمارات. وتعزّز هذه التحالفات العالمية دور المجلس في تطوير سياسات قائمة على الأدلة، وتبنّي أفضل الممارسات الدولية، ودفع التعاون العميق بين القطاعين العام والخاص لتسريع تحقيق التوازن بين الجنسين.
يحافظ مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين على شراكةٍ قوية وممتدّة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لتعزيز المساواة بين الجنسين عبر سياسات تستند إلى الأدلة وأدوات عملية قابلة للتطبيق. وبالتعاون مع المنظمة، تم تطوير «إرشادات التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات»، كدليلٍ شامل يساعد المؤسسات على دمج مبادئ التوازن بين الجنسين في الحوكمة وممارسات العمل وعمليات صنع القرار.
ويشارك المجلس في العديد من الفعاليات العالمية والإقليمية التابعة للمنظمة، مقدّمًا رؤى حول تصميم السياسات، وتعزيز التوازن في بيئات العمل، ومسيرة الإصلاح في دولة الإمارات. كما أسهمت الورش والجلسات الفنية المشتركة في مواءمة السياسات الوطنية مع أبرز المعايير الدولية، إلى جانب توفير منصّاتٍ لتبادل أفضل الممارسات العالمية. ومن خلال مشاركته الفاعلة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يواصل المجلس تعزيز مكانة دولة الإمارات كنموذجٍ إقليمي وعالمي في تطوير سياسات مبتكرة للتوازن بين الجنسين تستند إلى الأدلة والمعايير الدولية.
يتعاون "مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين" تعاونًا وثيقًا مع الأمم المتحدة عبر مشاركته المنتظمة في منصّاتها الرئيسية، بما يشمل "لجنة وضع المرأة" (CSW)، و"اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" (CEDAW)، وآلية "الاستعراض الدوري الشامل" (UPR). ومن خلال هذا الحضور، يسلّط المجلس الضوء على ما حققته دولة الإمارات من تقدّم في ترسيخ التشريعات الداعمة للمساواة بين الجنسين، وتوسيع مشاركة المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، في إطار التزامه بدعم "أهداف التنمية المستدامة" للأمم المتحدة (SDGs) بوصفها مرجعية عالمية للتنمية الشاملة، مع تركيزٍ خاص على الهدف الخامس: المساواة بين الجنسين.
وانطلاقًا من هذا الالتزام، أطلق المجلس مبادرة «تعهّد الهدف الخامس للمساواة بين الجنسين»، بوصفها مبادرة رائدة تجمع أكثر من 80 جهة من القطاع الخاص للعمل على تعزيز حضور المرأة في المناصب القيادية، وتطوير سياسات بيئات العمل، وتحقيق تقدّم ملموس في ملفّ المساواة بين الجنسين. وتُسهم المبادرة في ترجمة التعهّدات الدولية إلى ممارسات عملية قابلة للقياس، بما يعزّز إسهام دولة الإمارات في تحقيق "أهداف التنمية المستدامة"، ويضمن امتداد نتائجها إلى مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على حدٍّ سواء.
اكتشف المزيد عن الأدلة والأدوات الإرشادية والتقارير التي تم إعدادها مع شركائنا
التعهد بتحقيق هدف التنمية المستدامة الخامس للأمم المتحدة: دور القطاع الخاص في تعزيز التوازن بين الجنسين
ومن خلال هذا التعهّد، تلتزم الشركات العاملة في دولة الإمارات باتخاذ إجراءات عملية وقابلة للقياس، تتماشى مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. وقد انضم إلى التعهّد حتى الآن أكثر من 80 شركة، مما يعكس تنامي دور القطاع الخاص في دعم جهود تحقيق التوازن بين الجنسين.
ويُشترط للمشاركة في التعهّد أن تضم المؤسسة ما لا يقل عن 20 موظفًا من المستويات الإدارية المتوسطة والعليا، وفق التصنيف المهني الدولي الموحد ISCO-08 الصادر عن منظمة العمل الدولية (ILO).
"تمثّل الشراكة بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والقطاع الخاص ركيزة جوهرية لمسيرة التقدّم الوطني. فقيادتنا الرشيدة آمنت — وأثبتت عبر ممارساتها — أن تحقيق النمو والازدهار المستدامين يستند إلى تعاون استراتيجي متين بين القطاعين الحكومي والخاص. ونفخر اليوم بما حققته الشركات المنضمّة إلى «تعهد تسريع الهدف الخامس»، وبما تُظهره من التزامٍ متواصل يدفعها نحو تحقيق أهدافه."
-منى المرّي
نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين
Companies interested in signing the pledge should have 20+ mid to senior staff that meet the International Labour Organisation definition
انضمّوا اليوم إلى
تعهد الهدف الخامس
شاركوا في المسيرة العالمية لتعزيز المساواة بين الجنسين.
أظهروا التزام مؤسستكم بالهدف الخامس، وكونوا جزءًا من شبكة متنامية من الجهات الرائدة في إحداث التغيير.
شاركونا
بياناتكم
قوموا بزيارة منصة بيانات الهدف الخامس لتقديم بياناتكم وترشيح مؤسستكم لجوائز التعهّد.